كيف تُقرأ الأرصاد الفضائية للحرائق؟
ما الذي يُرصد؟
ترصد أقمار وكالة ناسا (أجهزة MODIS وVIIRS) شذوذات حرارية على سطح الأرض عدة مرات يوميًا. الشذوذ الحراري نقطة أكثر سخونة من محيطها — غالبًا حريق، لكنه قد يكون أيضًا شعلة صناعية أو انعكاس شمس.
الرصد بالأقمار الاصطناعية ملاحظة شبه لحظية — وليس تأكيدًا رسميًا أبدًا.
الثقة
يرفق كل رصد بدرجة ثقة (ضعيفة، متوسطة، مرتفعة) تحسبها ناسا. الثقة المرتفعة تعني شذوذًا واضحًا — لا تعني تأكيدًا رسميًا لحريق.
FRP: شدة وليست مساحة
القدرة الإشعاعية (FRP) تقيس بالميغاواط شدة الإشعاع الحراري لحظة المرور. لا تقول شيئًا عن مساحة الحريق ولا حجمه ولا محيطه. القدرة الإشعاعية (FRP) ليست أبدًا حجم الحريق ولا حرارته ولا مساحته.
الحدود
بين مرورين للقمر قد تمضي ساعات؛ الغيوم والدخان الكثيف يحجبان الرصد؛ النقطة المعروضة تقريبية (بضع مئات من الأمتار). لهذا تعرض كيفاه دائمًا وقت الرصد، وتخفّف ألوان الأرصاد القديمة. مرور غير منتظم؛ قد تحجب السحب والدخان بعض البؤر؛ الرصد ليس تأكيدًا رسميًا.
→ خريطة الحرائق — تونس · التطبيق
Kifeh كيفاه — المعلومة التي تساعد على التصرّف.